حرف الواو

٣٥ مثلاً من «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا.

«وَاحِدْ شَالْ مِعْزَةْ قَامْ ظَرَّطْ قَالْ هَاتْ بِنْتَهَا»قام هنا تستعمل بدل الفاء، أي حمل شخص عنزاً فضرط من ثقلها فقال: حملني بنتها أيضاً. يضرب لمن يظهر عجزه عن الشيء وهو يحاول المزيد.«وَاحِدْ شَايلْ دَقْنُهْ وِالتَّانِيْ تَعْبَانْ لِيهْ»أي شخص حامل للحيته فما للآخر يهتم له ويشفق عليه من حملها. يضرب لمن يتعرض لما لا يعنيه.«وَاحِدْ مِنْ دَهْ وَلَا مِيَّةْ مِنْ دَهْ»ده هذا. والمية (بكسر الأول وتشديد المثناة التحتية): المائة، ومعنى المثل: رب واحد يعد بمائة.«وَاحِدْ وَاخِدْ وعَشَرَةْ مَتْهُومِينْ»الواخد: الآخذ، أي الذي سرق واحد والمتهمون عشرة. وفي رواية: (واحد ياخد وعشرة يتهم). يضرب في أن عمل الواحد قد يسبب البلاء لكثيرين أبرياء وفي واحد…«اِلْوَجَعْ سَاعَةْ والْعَجَبْ طَوِيلْ»أي أصبر على الألم ساعة من الزمن فإنه يزول ثم يكون البرء فيطول عجبك وتمتعك بصحتك وانظر: (وجع ساعة ولا كل ساعة). وبعضهم يروي فيه: (العجب) بكسر فسكون…«وَجَعْ سَاعةْ وَلَا كلّْ سَاعَةْ»تحمّل ألماً قصيراً خير من معاناة طويلة.«اِلْوِحْدَة عْبَادَةْ»معناه ظاهر.«اِلْوحْدَةْ وَلَا الرِّفيقِ الْمِتَاعِبْ»أي وحدة الإنسان خير من مرافقة من يتعبه، فهو في معنى البيت الأول من قول الشاعر: وحدة الإنسان خير من جليس السوء عنده وجليس الخير خير من جلوس المرء وحده…«وِدْنْ مِنْ طِينْ وِودْنْ مِنْ عَجِينْ»الودن (بكسر فسكون): الأذن. يضرب في الإعراض وإظهار التصامم عن الحديث كأن إحدى الأذنين من طين والأخرى من عجين فهما لا تحسان بصوت.«وَرَاهْ لِيَبْرِكْ»ويرويه بعضهم: (وراه ليرقد) أي كن وراءه ولا ترجع عنه لئلا يبرك. يضرب في الكسول لا يسير إلا بالحث. وانظر سيبه في قولهم: (شيلها يا مريض) في الشين…«وَرْدَة وْجَنْبَهَا عَقْرَبَةْ»يضرب للشيء الحسن تحيط به الآفات، فهو قريب من حفت الجنة بالمكارة. وانظر في معناء قولهم: (صحن كنافه وجنبه آفة).«الْوِسْخَةْ تِفْرَحْ لِيُومِ الْحُزْنْ»أي القذرة تسر بيوم الحزن لأنه ليس بيوم نطافة وزينة فلا يمتاز عليها أحد. وانظر في الحاء المهملة قولهم: (حزن الهلافيت الوسخ والشراميط).«اِلْوسِعْ فِي بْتَاعِ النَّاسْ دَيَّقْ»بتاع (بكسر الأول) محرف عن المتاع، أي الواسع مما يملكه الناس ضيق عليك والمراد ماليس لك لا تجد فيه مكاناً وإن يكن واسعاً، فهو بالنسبة لك في حكم الضيق…«وِشِّ بَشُوشّ وَلَا جُوهَرْ بِمَلْو الْكَفّْ»الوش (بكسر الأول وتشديد الشين المعجمة): الوجه، أي لاقني بوجه بشوش فهو خير لي من جوهر تملأ به کفي، فهو في معنى قولهم: (لاقيني ولا تغديني) وقد تقدم في…«وِشِّ تِصَابْحُهْ مَا تْقَابْحُهْ»الوش (بكسر الأول وتشديد الثاني): الوجه، أي وجه أنت مضطر إلى رؤيته كل صباح لا تقابله بالقبيح وعامل صاحبه بالحسنى لوقوع العين على العين كل يوم وإلا طال…«الْوِشّْ قَلْعِةِ السُّلْطَانْ»أي الوجه مثل قلعة السلطان ظاهر لكل أحد فعليه المعول في الحسن ولا ضرر من قبح الجسم لأنه مستور.«الْوِشّْ مْزَيِّن وِالْقَلْبِ حْزَيِّنْ»الوش (بكسر الأول وتشديد الشين المعجمة) الوجه: وحزين (بكسر أوّله) تصغير حزين، ولا معنی هنا للتصغير وإنما صغروه ليزاوج لفظ مزين؛ والمعنى الوجه مزين يدل…«الْوِشّ وِشّ حَاججْ وِالطَّبْعْ مَا تْغيَّرْشْ»الوش (بكسر الأول وتشديد الشين المعجمة: الوجه، أي وجهه عليه سيمياء الحج والنسك، ولكن طبعه لم يتغير، وهو مما وضعوه على لسان الحيوان، فرووا أن الهر حج…«اِلْوِشْ وِشِّ الدِّيكْ وِالْحَالْ مَا يِرْضِيكْ»أي الوجه كوجه الديك في النحافة والقبح والحال جميعه سيء لا يرضيك. يضرب فيمن شمله النحول والقبح من الرأس للقدم.«وَعْدِ الْحُرّ ديْن»الكريم يفي بوعده كما يفي بدينه.«وَفّرِي نَفْسِكْ يَا حَمَاتِي مَالِي إلّا مْرَاتِي»التوفير الاقتصاد ولا يكون ذلك إلا بالحفظ. والمراد هنا صوني نفسك ولا تتسبي في النضال عن ابنتك يا حماتي، فزوجتي لي وأنا لها وعاقبة تخاصمنا الصلح. وفي…«وَقْتِ الْبُطُونْ تُتُوهِ الْعُقُولْ»ويروى: (تضيع) بدل تتوه والأوّل أكثر، ويزيد الريفيون فيه: تنهز الكتوف وينقل المعروف) ويرويه بعضهم (عند البطون) الخ وما هنا الصواب. يضرب في اشتغال…«وَقْتِ الزَّحْمَةْ يِطَاهْرُوا الْقَلِيطْ الأَعْمَى»الطهارة: الختان والقليط (بفتح فكسر): ذو القليطة، وهي الأدرة. أي وقت الزحام اشتغلوا بختان الآدر الأعمى، وفي ذلك ما فيه من المشقة. يضرب في عمل الشيء في…«وَقْعِتِ الْفَاسْ فِي الرَّاسْ»وقع المحظور ولا مجال للتراجع.«وَلَا سَجَرَةْ إِلّا وْهَزَّهَا الرِّيحْ»ويروى: (هفها) بدل هزها ويروى: (كل سجرة) الخ بدل ولا سجرة، وقد تقدم في الكاف إلا أن الأكثر ما هنا، يضرب في أن كل من في الوجود قد أصابته الحوادث، فلا…«وَلا يُومْ طُهُورُهْ»الطهور: الختان، يقولون فلان شاف له يوم ولا يوم طهوره، أي رأى إعزازاً وإكراماً لأنّ الغلام إذا احتفلوا بختانه أعزّوه لصغره وفرحهم به.«وِلَاد الكُبَّةْ طِلْعُوا القُبَّةْ وِوْلَادْ اِسْمَ الله خَدْهُمْ الله»انظر: (ابن الكبة) الخ.«وِلادِ النَّفَقَةْ بِالدَّفَقَة»أي الأولاد الذين يكثر الإنفاق عليهم يولعون بكثرة الأكل ويتدفقون عليه، أي يتعودون على النهم.«أَوْلَادَه بْتوْلِدْ بَسِّ السَّعَادَةْ»بسّ هنا في معنى ولكن. أي ليس المعول على كثرة الأولاد. ولكن على من يسعدون ويسعد بهم آباؤهم وفي معناه قولهم: (موش يا بخت من وقت با بخت من سعدت) وقد…«وِلَادِةْ كُلّْ يُومْ وَلَا سَقْطْ سَنَةْ»يضرب في أن الولادة لتمام أخفّ من الإسقاط وأقل خطراً.«وِلَادِي فَدَايَا وَأَنَا مَسَامِيرْ عِدَايَا»ولادي، أي أولادي يضرب عند موت الأولاد وشماتة الأعداء بموتهم، وإنما يقولون ذلك لن يصاب بهذه المصيبة تعزية وتسلية له. والمعنى لتكن أولادي فدائي وليدم…«اِلْوَلَدْ الزِّفْتْ يِجيبْ لِأَهْلُهْ النَّعْلَةْ»الزفت (بكسر فسكون): القار، والمراد هنا الرديء. ويجيب يجيء بكذا. والنعلة: محرّفة بالقلب عن اللعنة، وبعضهم يرويها: (النعيلة) أي الغلام الرديء الطباع…«وَلَدِ لِخَالُهْ»يضرب في مشابهة ابن الأخت للخال في طباعه، وبعضهم يزيد فيه: (وبنت لعمتها) ولا أدري لم جعلوا الولد للخال والبنت للعمة.«الْوَلَدْ وَلَدْ وَلَوْ حَكَمْ بَلَدْ»المنصب لا يغيّر حقيقة الإنسان.«والله وانْخُلي»انظر الكلام عليه في قولهم: (انخلي يا أم عامر) وقد تقدم في الألف.