«وَلَا سَجَرَةْ إِلّا وْهَزَّهَا الرِّيحْ»

رقم ٣٬٠١٤ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

ويروى: (هفها) بدل هزها ويروى: (كل سجرة) الخ بدل ولا سجرة، وقد تقدم في الكاف إلا أن الأكثر ما هنا، يضرب في أن كل من في الوجود قد أصابته الحوادث، فلا تظن أحداً عاش سالما من رشاشها. وبعضهم يزيد فيه: (يا بالباطل يا بالصحيح) ويا هنا بمعنى إما، ويضربونه لمن يتهم بأمر أو ينسب لشيء غير محمود، أي كل شخص لا يخلو من القال والقيل إما باطلا أو حقا.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا