«يَا بَخْتْ مِنْ بَكانِي وِبَكَّى النَّاسْ عَلَيَّ وِيَاويلْ مِنْ ضَحَّكْنِي وِضَحَّكْ النَّاسْ عَلَيّ»

رقم ٣٬٠٤١ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

المراد إني أشكر من أدبني ونصحني ولو أبكاني وأبكى الناس عليّ وأبغض من أضحكني وجاراني على ما أنا فيه حتى أصل إلى حالة يضحك الناس عليّ فيها: يضرب في الحث على قبول النصيحة ولو كانت مرة وشكر الناصح. وقولهم: يا بخت يريدون ما أكثر حظ من بكاني لما يناله من حسن الذكر في الدنيا والأجر في الآخرة على ما أولانيه من النصح. والعرب تقول في أمثالها: (رهبوت خير من رحموت) ويروى: (رهبوتي خير من رحموتي) أي لأن ترهب خير من أن ترحم: وتقول أيضاً في المعنى: (فرقاً أنفع من حب) وأوّل من قال هذا الحجاج. وفي المخلاة لبهاء الدين العامليّ: (من بذل لك نصحه فاحتمل غضبه).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا