«يَا فَرْحَةٍ مَا تَمِّتْ خَدْهَا الْغُرَابْ وطَارْ»
رقم ٣٬٠٧٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا
شرح أحمد تيمور
يضرب في نوال شيء والسرور به ثم سرعة ذهابه وفقده، وللشيخ أحمد الزرقاني شيخ أدباء العصر من نوع المواليا: ليه كل ما نصطلح ونصرّف الأكدار تعمل معايا عمايل تدهش الأفكار كنا فرحنا وقلنا نبلغ الأوطار أهو الحبيب اصطلح والوقت ساعدنا والدهر أصبح بطيب الصفو واعدنا لحظه وشفنا حبيب القلب باعدنا یا فرحة ما بدت خدها الغراب وطار إلا أنه غير (تمت) ببدت للوزن.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.