«يَا مِسْتِخَبِّيَّهْ صُوتِكْ خَرَقْ وِدْنَيَّهْ»

رقم ٣٬١٠٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي: يَا أيتها المتحجبة إظهاراً للصون والحياء، قد أفسدت تحجبك هذا بصياحك وجلبتك حتى كاد صوتك يخرق أذنيّ، فأين ما تدعين من الحياء؟ والودن (بكسر فسكون): الأذن، وقد ثنوها هنا رعاية للسجع، والأغلب عندهم جمعها على (ودان) ولو كان المراد التثنية. يضرب فيمن يتظاهر بأمر ويأتي بنقيضه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا