«إلِّلى غِيطُهْ عَلَى بَابْ دَارُهْ هَنِيًّا لُهْ»

رقم ٣١٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي هنيئًا لمن كانت مزرعته على باب داره يراقبها عن كثب ولا يتعب في الانتقال إليها. وانظر قولهم: (بارك الله في المره الغريبة والزرعة القريبة).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا