«يُغُورِ الْحَبْسْ وَلَوْ فِي بُسْتَانْ»

رقم ٣٬١٦٢ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

ويروى: (ولو في جنينه) وهي (بكسر الأول وإمالة النون): تصغير جنة عندهم، ويريدون بها البستان، أي ليبعد السجن ولو كان في بستان. وفي معناه: (الحبس حبس ولو في بستان) وتقدم في الحاء المهملة.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا