«ابْنِ الوِزّْ عَوَّامْ»
رقم ٣٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أى يكون كأبويه فى السباحة، يضرب لمن يبرع فيما برع فيه فيه آباؤه، وفى معناه عندهم: (بنت الفاره حفاره) وذكر فى الباء الموحدة، ومثله أو قريب منه قول العرب: (ومن يشابه أبه فما ظلم). وفى الروضتين عن العماد الكاتب أنه قال: «من جملة تسمج المعلمين فى القول ما حكاه لنا شيخنا أبو محمد ابن الخشاب قال: وصلت إلى تبريز فأحضرني يوماً رئيسها فى داره وأجلس ولده ليقرأ بعض ما تلقنه علىّ فقلت: (فرخ البط سابح) فقال معلمه وكان حاضراً: نعم و(جرو الكلب نابح) فخجلت من خطإ خطابه».
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.