«إِلِّلي مَا تْرَبِّيهْ الْأَهَالي تِرَبِّيْه الْأَيَّامْ وِالَّليَالي»

رقم ٣٤٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

معناه ظاهر مشاهد في كل حين، فكم من مرفّّه دللَّه أهله حتى ساءت أخلاقه، فأدّ به الزمان واضطرّه لتقويم عِوَجه. وفي كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة: (الدهر أفصح المؤدّبين) وفيه لبعضهم: من لم يؤدبه والداه أدبه الليل والنهار

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا