«إبْنكْ عَلَى مَا تْرَبِّيهْ»
رقم ٣٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي ينشأ على ماعودته عليه إن خيراً فخير وإن شراً فشر، وبعضهم يزيد فيه: (وحمارك على ما توخده) أي على ما تعوده. يقولون أخد على كذا، أي تعوده وألفه. وبعضهم يرويه بالخطاب للمؤنث فيقول: (إبنك على ما تربيه وجوزك على ماتوخديه). ٣٥ – «'إِبْنُهْ عَلَى كِتْفُهْ وِيْدَوَّرْ عَلِيهْ» أى يحمل ابنه على كتفه ثم يبحث عنه. يضرب في الذهول عن الشئ وهو قريب ممن يبحث عنه. وللشيخ عبد الغنى النابلسى من مواليا: للحب تطلب وأنت الحب یا حائر أما سمعت الذى فيه المثل سائر حبى معى وعلى حبى أنا دائر وفى مجمع الأمثال للميدانی: من أمثال المولدين: «إبنه على كتفه وهو يطلبه».
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.