«إللّى يَاكلْ الضَّرْبْ مُوش زَيِّ اللِّي يْعِدُّهْ»
رقم ٤١٧ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
ياكل هنا: مرادهم به يُصاب، أى من يُضرب بحسّ بما لا يحسّ به الذي يعد الضربات، كما قال بعضهم: لا يعرف الشوق إلّا من يكابده ولا الصبابة إلَّا من يعانيها ومن أمثال الفصحاء من المولدين: (هانَ على النَظّارة ما يمرّ بظهر المجلود).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.