«إللِّي يِصَّدَقْ بُهْ الْعَوِيلْ يِلْحَسُهْ»
رقم ٤٧٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي ما يتصدق به العويل، وهو الوضيع الساقط الهمة العالة على الناس، هو أولى بلحسه أي به. يضرب لمن يظهر بما ليس في طوقه. ويضرب أي أيضا لعدم التصديق بما يروى عنه في ذلك، أي لو كان عنده ما يتصدق به كما تقولون لخص به نفسه لأنه أحوج الناس إليه. ويروى: (إللِّي يفرقه العويل يسبقه) وسيأتي، ويرويه آخرون: (إللِّي يصدق به العويل يِشَّدَّق به) أي ليجعله بين أشداقه يتلمَّظ به أي هو أولى بأكله.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.