«إللِّي يِعْمِلْ رُوحُهْ حِيطَه يُشُخُّوا عَلِيهِ الْعِيَالْ»
رقم ٤٨٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي من عرض نفسه للإهانة أهانه حتى الصغار، فهو من جعل نفسه حائطاً تكون عرضة لبول الصبيان عليها، فهو في معنى: (ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم). وانظر: (إلِّلى يعمل نفسه نخاله تبعتره الفراخ).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.