«آخِرْ الزَّمْر طِيطْ»

رقم ٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

يضرب للأمر لا ينتج نتيجة نافعة كالزمر فإن آخره ذلك الصوت الذى يقول «طيط» ويذهب في الريح. وللأديب الظريف السيد محمد عثمان جلال المتوفى سنة ١٣١٥ لما طبع كتابه «العيون» اليواقظ ولم يصادف رواحا: راجى المحال عبيط وآخر الزمر طيط والعلم من غير حظ لا شك جهل بسيط والعبيط عند العامة: الأبله.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا