«إللِّى يْلَاقِي مِنْ يِطْبُخْ لُهْ ليهْ يِحْرَقْ صَوَابْعُه»
رقم ٥١٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أى من وجد من يكفيه مؤونة الطبخ لماذا يتعرض له ويعرض أصابعه لما قد يصيبها من الحرق. يضرب المكفى المؤونة فى أمر غير مأمون الضرر يتعرض له بنفسه لحماقته. وهو كقول بعضهم: (إذا رزقك الله مغرفة فلا تحرق يدك) أورده الميداني فى أمثال المولدين وقال: يضرب لمن كفى بغيره. وفى المخلاة لبهاء الدين العاملى: (لا تتكلف ما كُفيت).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.