رقم ٥١٣ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
أى من مد رجله ولم يعبأ بالناس لا يحق له مد يده لسؤالهم لأنه بذلك ظهر بمظهر المستغنى عنهم فكيف يصح له استجداؤهم بعد ذلك . ومن طريف ما يروى فى زيارة السلطان عبد العزيز العثمانى لمصر سنة ١٢٧٩ أنه كان بها رجل مجذوب يقال له على بك كِشْكِش، ولفظ كشكش تستعمله العامة لدعاء الكلاب لقّبه الصبيان به فلزمه، فلما زار السلطان المشهد الحسينى مر فى خان الخليلى على فرس والأمراء مشاة حوله وزين له التجار حوانيتهم، وكان علي بك كشكش جالساً فى حانوت أحدهم، فلما مر به السلطان مد رجليه قال له بالتركية: (هل أعطيك ثمن القهوة) وأفهموا السلطان حالته فأمر له بصلة فأبى أخذها وقال لحاملها: قل لسيدك من مد رجله لا يمد يده.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.