«أنَا وْحَبِيبِى رَاضِى وِأنْتَ مَالَكْ يَا قاضى»
رقم ٥٥٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أى إذا كان من يعنيهما الأمر قد تراضيا فيه واتَّفقا ما شأن هذا الثالث الداخل بينهما بالاعتراض. وهو من قولهم فى الأمثال القديمة: (اصطلح الخصمان وأبى القاضي). أورده ابن شمس الخلافة فى كتاب الآداب. والمثل العامّى قديم من أمثال النساء التى أوردها الأبشيهى فى المستطرف ولكن برواية: (إذا كان زوجى راضى أيش فضول القاضى).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.