«إِنْ كَانْ بِدَّكْ تِعْرَفْ إِبْنَكْ وِتُسِيسُهْ إِعْرَفُهْ مِنْ جَلِيسُهْ»

رقم ٦٢٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

بدّك: يريدون به بودّك، أى إن كنت تود أن تعرف ما عليه ولدك فانظر إلى من يجالسه ويصاحبه تعرف أخلاقه منه. وانظر فى معناه قولهم: (من عاشر السعيد يسعد ومن عاشر المتلوم يتلم) وسيأتى فى الميم: وقولهم: (اربط الحمار جنب رفيقه) الخ وقد تقدّم. وهو كقول القائل: عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكلّ قرين بالمقارن يقتدي وللأقيشر الأسدىّ: إن كنت تبغي العلم أو أهله أو شاهدًا يخبر عن غائب فاختبر الأرض بأسمائها واعتبر الصاحب بالصاحب رواها له ابن شمس الخلافة فى كتاب الآداب، وروى لآخر: من ذا الذى يخفى عليك إذا نظرت إلى قرينه وفي المخلاة لبهاء الدين العاملي: (الأخ مرآة أخيه) ومن أمثال فصحاء المولّدين رواها الميدانيّ: (يُظنّ بالمرء مثل ما يُظنّ بقرینه) وقال عنه: «مثل قولهم: عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه*»

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا