«إِنْ كَانْ بَيَاضى عَ اللِّيفَةْ دِى تَعْنِيفَة وِإنْ كَانْ بَيَاضى عَ الصَّابُون دَا حَالْ يُطُولْ»

رقم ٦٢٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الجمع بين الصابون، ويطول عيب فى السجع، أى إن كان بياض لونى متوقفًا على تنظيف جسمى بالليفة ففيه ما فيه من التعنيف، أى المشقّة، وإن كان متوقفًا على الصابون والغسل به فهو شيء يطول بلا نتيجة، وإنّما اللون خلقة. يضرب للاشتغال بأمر لا ينتج المقصود.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا