«إِنْ لَقِيتْ الْغَالِي فِي السّوقْ تَمِّنُهْ وِالْبِيعَة الرِّخِيصَة مَا فِيهَاشْ مَکْسَبْ»
رقم ٦٦٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
ويروى: (زَوِّدُهْ) بدل تمّنه، أى زد فى ثمنه ولا تحجم عن شرائه فهو مطلوب تريح فيه إذا بعته، بخلاف الرخيص الرديء. وفى معناه قولهم: (الغالى تَمِّنُهْ فيه) وسيأتي فى الغين المعجمة. وانظر: (إن لقاء المليح تمّنه). ومن أمثال العرب فى هذا المعنى: (إذا اشتريت فاذكر السوق) يعنى إذا اشتريت فاذكر البيع لتجتنب العيوب. وقالوا أيضاً: (اشترِ لنفسك وللسوق) أى اشتر ما ينفق عليك إذا بعته.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.