«انْخُلي يَا أُمّْ عَامِرْ»

رقم ٦٧٧ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

أي قد وضح الأمر ولم يبق سبيل إلى الكتمان وإخفاء الدقيق الذي سرقته فانخلي يا زوجتي واعجني. ويوضح معناه قولهم في مثل آخر: (قالوا لحرامي الدقيق احلف قال يا مرة انخلي) أي لا داعي للحلف وها أنا ذا أمر زوجتي بنخله، هذا أصل انخلي يا أم عامر، ثم توسعوا في معناه فصاروا يضربونه لن نال حظًا وتوفيقًا في أموره، يدعو إلى التبسط والتوسع في المعيشة. ويروى بعضهم مكانه: (والله وانخلي) وسيأتي في حرف الواو. وقد يخرجه بعضهم مخرج التهكم والتندير، كما فعلت الأديبة المغربية إحدى أديبات الصعيد في العصر الماضي الذي أدركناه، وكانت نزلت على عربي بالشرقية اسه عامر ولم تحمد ضيافته، فنظمت المثل في زجل من النوع المعروف في الصعيد بالواو تقول فيه: سَأَلْ ضعيف في حيهم بات عن بيت بالفضل عامر قالوا عربنا مدبَّات قلت انخلي يا أم عامر والمدبات عندهم: جمع مدب، وهو الرجل الفخور المتمدح بما ليس فيه.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا