«إيشْ قُلْتُمْ فِي جَدَعْ لَا عِشِقْ وَلَا اتْمَعْشَقْ قَالُوا يْعِيشْ حُمَارْ وِيْمُوتْ حُمَارْ»

رقم ٧١٩ في كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا

شرح أحمد تيمور

الجدع: يريدون به الشاب. واتمعشق: تعلق بالعشق وتظاهر به، وكثيرًا ما يأتون بهذه الصيغة في هذا المعنى كقولهم: أتمشيخ، وقد تكلّمنا عليها في القواعد بمجم العامية. يضرب في وصف من لا يعشق بالبلادة، وهو من قول الشاعر: إذا كنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى فكن حجرًا بالحزن من حرةٍ أصَمّ ويروى: فكن حجرًا من يابس الصخر جلمدًا. وأنشد صاحب الأغاني لعمر بن أبي ربيعة: إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى فکن حجرًا بالحزن من حرةٍ أَصَمّ والرواية في نسخة تغلب عليها الصحة من دیوانه: إذا أنت لم تعشق ولم تتبع الهوى فکن صخرةً بالحِجر من حَجَر أصم

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا