«بحّرْ سَنَةْ وَلَا تْقبَلْ يُومْ»

رقم ٧٤٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

بحّر، أى سافر إلى الوجه البحريّ، وهو الريف، ولا تقبل، أى لا تسافر إلى الوجه القبلي، وهو الصعيد. والمراد خير لك أن تسافر إلى هذا ولو قضيت سنة من أن تسافر إلى ذاك يومًا واحدًا، وذلك لتفضيلهم الريف على الصعيد لما فى هذا من المشقة. يضرب فى تفضيل طول المسافة مع الراحة على قصرها مع التعب.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا