«إلْبَرْطِيلْ شِيخْ كِبيرْ»

رقم ٧٧١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الصواب فى البرطيل (كسر أوله) وهو الرشوة، والمقصود بالشيخ الوليّ المتصرف، أي البرطيل يحلّ المشكلات ويصرف الأمور كالشيخ الواصل إذا التجأ إليه ملتجئ، وليس المراد مدح الرشوة والحث عليها بل بيان تأثيرها في بعض النفوس. ومن أمثال العرب في هذا المعنى: (عراضة توري الزناد الكائل) والعراضة: الهداية، والزناد الكائل: الكابي. يضرب في تأثير الرشا عند انغلاق المراد. وفى كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة: (من قدم هديته نال أمنيته) والظاهر أنه من أمثال المولدين. وانظر في الألف (إرشوا تشفوا).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا