«بَرَکهْ یَا جَامِعْ إللِّي جَتْ مِنّكْ مَا جَتْ مِنِّي»
رقم ٧٧٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أصله أن رجلاً كان يفضل الصلاة في داره وليم على ذلك فتكلف الذهاب إلى المسجد فوجده مغلقاً، والمعنى: هذه بركة أشكر الله عليها تبرئني من وصمة التقصير وتدفع عنى الملام وقد بلغت بها ما أطلب. يضربه أحد المتهاجرين أو المتخاصمين إذا تسبب الآخر فيما يوجب المقاطعة أو الخصومة، ويزيد بعضهم فى أوله لتوضيح معناه: (مصلي لقى الجامع مقفول تال بركة) الخ.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.