«بَعْدْ مَا رَاحِ الْمَقبَرَةْ بِقى في حَنَكُهْ سُكَّرَةْ»
رقم ٧٩٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
بقى بمعني صار: والحنك: يريدون به الفم، أي بعد أن مات وذهب أصبح وفي فمه سكرة عندكم، يريدون كنتم لا تأبهون له لما كان بينكم وتذمونه فلما ذهب عنكم مدحتموه ونسبت له المناقب. يضرب لمدح الشيء والتعلق به بعد ذهابه من اليد، وقريب منه قولهم: (يموت الجبان يبقى فارس خيل) وسيأتي في المثناة التحتية. وأنظر فيها أيضاً: (يا عينه با حواجبه) إلخ. وفي كتاب الآداب لجعفر بن شمس الخلافة لبعضهم في المعنى: رأيت حياة المرء ترخص قدره فإن مات أغلته النار الطوائح
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.