«بَعْدْ مَا شَابْ وَدُّوهْ الْكُتَّابْ»

رقم ٧٩٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

ودوه محرف عن أدوه، ويريدون به ذهبوا به، أي بعد الكبر والشيب ذهبوا به إلى الكتاب ليتعلم. يضرب فيمن يكلف بأمر فات وقته، أو من يحاولون تعويده على أمر لم يتعوده وفي معناه من أمثال العرب: (عود يقلح) والعود (بفتح فسكون): البعير المسن والتقليح: إزالة القلع والخضرة في أسنان الإبل، والصفرة في أسنان الإنسان. يضرب للمسن يؤدب ويراض. ويقول العرب أيضاً: (عود يعلم العنج) والعنج (بتسكين النون) ضرب من رياضة البعير، وهو أن يجذب الراكب خطامه فيرده على رجليه. ومعنى المثل كالأول في أنه جل عن الرياضة كما جل ذلك عن التقليح، وذلك أن العنج إنما يكون في البكارة فأمّا العودة فلا تحتاج إليه. وتقول العرب أيضاً: (ومن العناء رياضة الهرم).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا