«إِلْبِهِيمْ مِنْ وِدْنُهْ وِبَنِي آدَمْ مِنْ لِسَانُهْ»
رقم ٨٣٦ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
الودن (بكسر فسكون) الأذن. وبني المراد به الفرد، أي ابن آدم، يريدون أن الدابة تربط من الأذن والإنسان يربط من لسانه والمقصود بالثاني الربط المعنوي: أي يرتبط بما يقول ويجب عليه الوفاء به.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.