«تِخَانِقْنِي فِي زَفَّةْ وِتْصْطِلِحْ مَعَايَا فِي حَارَةْ»

رقم ٨٨٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

تخانقني، أى تشاجرني، وأصله من الأخذ بالخناق. والحارة الطريق التى لا تبلغ أن تكون شارعاً أى تعادينى فى العلانية وتصالحنى فى الخفاء. ويروى: (يضرب فى زفة ويصالح فى عطفه) وسيأتي فى الياء آخر الحروف. وفى معناه قول أبي إسحاق الصابىء: ومن الظلم أن يكون الرضا سرا ويبدو الإنكار وسط النادى

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا