«تُقْعُدْ تَحْتْ الْحَنِيَّهْ وِتْقُولْ يَا أمِّةْ مَالُوشْ نِيَّهْ»
رقم ٩٠٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
يخصون الحنية التي تحت السلام لا مطلق حنية، أي تقعد البنت البائرة تحت الحنية وتختبئ فيها خجلاً ثم تسائل أمها وتقول: أما للخاطب نية فىّ يا أمّاه، أي أين إظهارها الخجل من هذا السؤال. يضرب للذي يتظاهر بغير الحقيقة ثم تحمله الرغبة في الشيء على إظهارها.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.