«تِقْرا مَزَامِيرَكْ عَلَی مِينْ یَا دَاوُودْ»

رقم ٨٩٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

مين (بكسر الأول) يريدون بها من الاستفهامية، والمعنى: مزاميرك على ما فيها من الحكمة لا يسمعها منك أحد على من تقرؤها با نبي الله؟ أي لا حياة لمن تنادى ويروى (زبورك) بدل مزاميرك. ويرويه آخرون: (راح تقرا زبورك) بزيادة راح بأوله.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا