«إِلْجَادَّةْ وَلَوْ طَالِتْ»
رقم ٩٢٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي الزم الجادّة، وهي الطريق الأعظم ولو كانت طويلة لأنك لا تضلّ فيها بخلاف المقارب والترهات فقد تضلك بكثرة تفرعها وعدم استقامتها. يضرب في هذا المعنى ويراد به أيضاً الحث على سلوك الطريقة الواضحة المستقيمة في الأعمال، وهو قريب من قول العرب في أمثالها: (من سلك الجدد أمن العثار) ومعنى الجدد: الأرض المستوية. يضرب في طلب العافية.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.