«جَا يُتََاجِرْ فِي الْحِنَّةْ كتْرِتْ الأَحْزَانْ»

رقم ٩٣٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

جاء هنا معناها شرع. والحنة (بكسر الأول وفتح النون المشددة): الحناء، أي شرع يتجر في الحناء التي بختضب بها في الأعراس وأوقات السرور فأكثر الله أحزان الناس وبارت تجارته لسوء حظه وتعاسته. يضرب للمحارف يحاول أمراً فتكسد سوقه، ويرادفه من الأمثال القديمة: (لو اتجر الفقير في الزيت لمحا الله آية الليل). ولم يذكره الميداني وإنما ذكر في أمثال المولدين (لو اتجرت في الأكفان ما مات أحد)، ويرويه بعضهم:(جيت أتاجر في الكتان ماتت النسوان جيت أتاجر في الجنة كترت الأحزان) والمراد بموت النسوان إنهن يغزلن الكتان فإذا متن بارت تجارته وعدم من يشتريه ليغزله. وانظر: (عملوك مسحر) الخ في العين المهملة. وانظر: (المتعوس إن جه يتسبب في الطواقي يخلق ربنا ناس من غير روس) في الميم.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا