«جَمَلْ بَارِكْ مِنْ عَيَاهْ قَالْ حَمِّلوُهْ يُقُومْ»
رقم ٩٦٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي رأوا جملا باركا لمرضه فقال قائل: حملوه وهو يقوم. يضرب للعاجز عن الشيء يرهق بما يزيده عجزاً على عجر. ومن أمثال العرب: (إن ضج فزده وقرا) ويروى: (إن جرحر فزده ثقلاً) قال الميدانيّ (أصل هذا في الإبل) ثم صار مثلاً؛ لأنّ تكلف الرجل الحاجة فلا يضبطها بل يضجر منها فيطلب أن تخفف عنه فتزيده أخرى كما يقال (زيادة الإبرام تديك من نيل المرام) وقال العرب أيضاً: (إن أعيا فزده نوطا)
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.