«جُمْ يِحْدُوا خِيلِ الْبَاشَا مَدِّتْ أُمِّ قْويقْ رِجْلَهَا»

رقم ٩٧١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

جم (بضم الأول): أي جاءوا. والمراد به هنا أرادوا أو شرعوا ويحدوا معناه (يضعون الحدوة) بكسر فسكون: وهي الحديدة تنعل بها الخيل. وأم قويق بالتصغير البومة، أي أرادوا أن ينعلوا خيل الباشا فمدّت البومة رجلها إليهم. يضرب للأحمق يزجّ بنفسه فيما ليس من شأنه. والمثل قديم في العامية أورده الأبشيهي في المستطرف برواية: (جاءوا ينعلوا) الخ. وقد نظمه الشيخ حسنين محمد أحمد الزجالة الذين أدركنا عصرهم فقال من زجل يرد فيه على الشيخ محمد النجار: لما أتوا يحدو خيول الأمير جت مدت أم قويق لهم رجلها مثل الغبي النجار مراده يطير من غير جناح قوق لهم مثلها لما حكى التقويق نهيق الحمير قالوا حمار جاهل حكي جهلها ماله ومال القول بلا مقدرة وكم أعلم فيه ولا أنشكر

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا