رقم ٩٧٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
الجواب: يريدون به الكتاب، أي ما يتراسل به الناس. والعلوان (بكسر أوله) عندهم، والصواب ضمه، وهو لغة صحيحة في العنوان، والمعنى أن في عنوان الكتاب ما يدل على ما فيه من خير وشر. يضرب في الأمور التي تعرف خوافيها من ظواهرها. وفي معناه قولهم: (خد الكتاب من عنوانه) إلا أنهم استعملوا فيه الكتاب بدل الجواب وأتوا بالعنوان بالنون. وقريب منهما قولهم: (الخبر يبان على الضبه). وللعباس بن الأحنف في نمّ الدمع على ما يكتمه العاشق: لا جزى الله دمع عيني خيراً وجزی الله كل خير لساني نمّ دمعي فليس يكتم شيئاً ورأيت اللسان ذا كتمان كنت مثل الكتاب أخفاه عليّ فاستدلوا عليــــه بالعنوان هكذا رواها الشريشي في شرح المقامات، واقتصر ابن أبي حجلة في ديوان الصبابة على البيتين الثاني والثالث وروايته للثاني: باح دمعي فليس يكتم سرّاً ووجدت اللسان ذا كتمان
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.