«إِرْكَبِ الدِّيْكْ وِانْظُر فِينْ يِوَدِّيكْ»
رقم ١٠٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
ودَّی معناه ذهب به وأوصله أي إذا كان الديك ما يركب وركبته فانظر أين يذهب بك، والمراد أنه لا محالة ذاهب بك إلى خم الدجاج. يضرب في أن لكل شخص حالة ألفها وغاية يسعى إليها فإذا استرشدت فانظر بمن تسترشد وتخير من يهديك إلى سواء السبيل. وانظر قولهم: (اتبع البوم يوديك الخراب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.