«حُمارْ وَادِي دِیلُهْ»

رقم ١٬١٠٢ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي حمار، وهذا ذنبه. يضرب في الأمر الواضح، الذي لا يحتاج للمجادلة في بيان حقيقته، يريدون لم تتوقفون في أنه حمار، وهذا ذنبه شاهد عليه. وانظر في معناه: (إبريق انكسر وادي بزبوزة).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا