«دُخُولْ الْحَمَّامْ مُوشْ زَيّ طُلُوعُهْ»
رقم ١٬٢١٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
لأن الدخول ميسر لك متى شئته وليس الخروج منه كذلك، لأنه يستلزم الانتقال بين بيوته والتريث في كل بيت لاتقاء مفاجأة البرودة بعد الحرارة. يضرب للأمر في الخروج منه صعوبة ليست في الدخول فيه، فهو في معنى قول الشاعر: دخولك من باب الهوى إن أردته يسير ولكن الخروج عسير
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.