«إِلدُّخَّانِ الْقُرَيِّبْ يِعْمِي»
رقم ١٬٢١٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
القريب تصغير القريب، أي المصائب لا تأتي إلا من الأقارب فهم كالدخان إذا اشتدّ دنوّ الشخص منه أعماه. يضرب في هذا المعنى وهم في الغالب يريدون به الحث على عدم مصاهرة الأقارب أو مشاركتهم في أمر، وانظر قولهم: (خد من الزرايب ولا تاخد من القرايب) وقولهم: (إن كان لك قريب لا تشاركه ولا تناسبه) وهذا عكس قولهم: (آخذ ابن عمي واتغطى بكمي) وقولهم: (نار القريب ولا جنة الغريب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.