«دَقِّتِ الطَّبْلَةْ وِبَانِتِ الْهَبْلَةْ»

رقم ١٬٢٣١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

أي ضرب الطبل فعرفت البلهاء لأن سكونها كان يستر ما انطوت عليه من البله والرعونة؛ فلما سمعت صوت الطبل استفزّها الطرب إلى إظهار المكنون. يضرب في الأسباب تحدث فتظهر حقيقة الناس، وانظر قولهم: (دقوا الطبل ع جريت كلّ مختلة).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا