«دَوَّرِ الزِّيرْ عَلَى غَطَاهْ لَمَّا اْلتَقَاهْ»

رقم ١٬٢٥٤ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

معناه بحث الزير على غطائه، أي على غطاء يناسبه حتى وجده، ويروى: (دور العقب على وطاه لما التقاه) ويروى: (دور الحق على غطاه لما التقاه) والمراد واحد. ورأيت في عبارة لبعض المتقدمين (قدر لقيت غطاءها) ولعله من أمثال المولدين في هذا المعنى. ويرادفه من أمثال العرب: (وافق شن طبقة) على ما فسره به الأصمعي فقال: (هم قوم كان لهم وعاء من أدم فتشين فجعلوا له طبقاً فوافقه فقيل: وافق شن طبقه) انتهى، وعليه قول البحتري: وإذا أخلف أصلا فرعه كان شنا لم يوافقه الطبق ولهذا المثل تفسير آخر ذكرناه في الكلام على قولهم: (جوزوا مشكاح لريمة) الخ فليراجع في حرف الجيم.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا