«دَوَّرِ الْعقْبْ عَلَى وَطَاهْ لمَّا الْتَقَاهْ»
رقم ١٬٢٥٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
العقب (بفتح فسكون): عقب الباب الذي يدور به. والوطا (بفتح الأول): النعل. والمراد به هنا قطعة من الأديم تجعل تحت عقب الباب حتى لا يصر في دورانه، وهو في معنى قولهم: (دور الزير) الخ. وقد تقدم الكلام عليه وانظر في الزاي: (زي عقب الباب).
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.