«زَرَعْتْ سَجَرَةْ لَوْ كَانْ وسَقِتْهَا بِمَيِّةْ يَاريتْ طَرَحِتْ مَايْجِيْشْ مِنُّه»

رقم ١٬٣٤٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

السجرة (بالهدة) الشجرة، أي زرعت (لو كان) وسقيها بماء (يا ليت) فأثمرت (لا يفيد). يضرب في أن التمني لا يفيد بعد نفاذ المقدور، وانظر قولهم: (كلمة ياريت ما عمرت ولا بيت) وقولهم: (قولة لو كان تودي المرستان). وقد نظم العرب والمولدون هذا المعنى قديماً، فمنه ما أنشده صاحب الأغاني للنمر بن تولب: بكرت باللوم تلحانا في بعير ضلّ أو جانا علقت لوَّا تكررها إن لوَّا ذاك أعيانا ورواه السيد مرتضى في شرح القاموس: (لوَّا مكررة)، وأنشد لغيره: وقد ما أهلكت لوٌّ كثيراً وقبل القوم عالجها قدار وأنشد أيضاً لأبي زبید: ليت شعري وأين مني ليت إن لیتاً وإنّ لوًّا عفاء ورأيت في مجموع مخطوط لبعضهم: سبقت مقادير الإله وحكمه فأرح فؤادك من لعلّ ومن لو وقال البحتري في شكوى الزمان: ذهب الكرام بأسرهم وبقي لنا ليت ولو

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا