«الزَّعْبُوطِ الْعِرَةْ يِبَانْ مِنْ لَمّْ دِيلُهْ»

رقم ١٬٣٥٠ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الزعبوط (بفتح فسكون): ثوب واسع من الصوف واسع الأكمام طويلها غير مشقوق من الأمام بليس في الريف والسيرة بالعيرة (بالكسر) العارية، والمعنى أن الثوب المستعار يعرف بقلة اكتراث لابسه بضم ذيل، أي رفع طرفه عن الأرض لأنه لا يهتم به كاهتمامه بثوبه. وانظر في معناه: (اللِّي ما هو لك يهون عليك) وقريب منه قول العرب في أمثالها: (ليس عليك نسجه فاسحب وجرّه).

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا