«زَيّ الْبَقَرَةْ الْبَلْقَةْ»
رقم ١٬٣٨٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
أي مشهور يعرف من بين الناس، وإنما شبهوه في ذلك بالبقرة البلقاء لأن البلق قليل في دواب مصر، وأهل الشرقية يقولون: (زي البقرة اللبطة) واللبط عندهم البلق. والعرب تقول: (وأشهر من الفرس الأبلق) و(وأشهر من فارس الأبلق) وفي كتاب ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه للمحبي: «شهرة الأبلق، يقال أشهر من الفرس الأبلق لقلة البلق في العرب ولأنه إذا كان في ضوء ظهر سواده وإذا كان في ظلة ظهر بياضه، ويقال أيضاً أشهر من فارس الأبلق»، انتهى. وللأعشی: تعالوا فإن الحكم عند ذوی النهی من الناس البلقاء باد حجولها
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.