«زّيّْ بُهْرُجَانِ التَّربِيعَةْ شَعْرِةْ رِيح تِهِزُّهْ»
رقم ١٬٣٨٨ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
البهرجان (بضم فسكون فضم): شريط مذهب رقيق جداً يتخذ من المعدن يتحرك بأقل ريح تزين به رءوس العرائس في القرى ورءوس الصبيان في مواكب ختانهم والتربيعة: محلة بالقاهرة يباع فيها العطر، ومن عادة العطارين تعليق البهرجان في حوانيتهم لبيعه فيسمع المار بها حفيفه لأقل رح تصيبه. ومعنى شعرة ريح: أقل ما يكون منها. يضرب للجبان الفروقة يفزعه أقل شيء.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.