«زَيّ الْجَمَلْ يِمشِي وِيِحدِفْ لِوَرَا يِبَيِّنْ عُيُوبِ النَّاسْ وعُيوبُه مَا يَرَى»

رقم ١٬٤٠١ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

ويروى (يخطر) بدل يحدف. ومعني يحدف: یرمي برجله إلى وراء في مشيه وهو عيب، أي هذا المظهر لعيوب الناس لا يرى عيوبه فهو كالجمل في مشيه لا يرى رميه بقدمه لأنها خلفه فيظن نفسه خالياً من العيوب.

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا