«زَيّ شُرَّابْةِ الْخْرجْ لا تْعَدِّلهْ وَلا تْمَيلهْ»

رقم ١٬٤٤٥ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور

شرح أحمد تيمور

الشرابة (بضم الأول وتشديد الثاني): هنة كالذؤابة تناط بآخر الخرج للزينة لا يثقله تعليقها ولا يخففه نزعها. يضرب للضعيف لا يحل ولا يبرم فيستوي وجوده وعدمه، وهو في معنى قول القدماء: هو «كواو عمرو» لمن لا عمل له ولا يحتاج إليه، ومنه قول بعضهم: أيها المدعي سلیمي سفاهاً لست منها ولا قلامة ظفر إنما أنت من سلیمي کواو ألحقت في الهجاء ظلما بعمرو وقول ابن عنين: كأني في الزمان اسم صحيح جرى فتحكمت فيه العوامل مزيد في بنيه کواو عمرو وملغي الحظ فيه كراء واصل وقول الرستميّ للصاحب بن عباد: أفي الحق أن يعطی ثلاثون شاعراً ويحرم مادون الرضا شاعر مثلي كما ألحقت واو بعرو زيادة وضويق بسم الله في ألف الوصل

من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.

وجدت خطأ في النص؟ أخبرنا