«زَيّ عَفْرِيتِ الْقَيالَةْ مَا يِنْهَدِّشْ»
رقم ١٬٤٦٩ في كتاب «الأمثال العامية» لأحمد تيمور
شرح أحمد تيمور
القيالة (بفتح الأول وتشديد الثاني) يريدون بها: القائلة والقيلولة، أي نصف النهار حيث يشتد الحر. ومرادهم بينهدّ يدركه التعب فيسكن. يضرب للنشيط لا يفتر عن العمل ولا يفلّ عزمه التعب، ويكثر ضربه للنشيط في الشرّ، والصواب في العفريت (كسر أوله) والعامة تفتحه.
من كتاب «الأمثال العامية» لـأحمد تيمور باشا (١٨٧١ - ١٩٣٠)، مرتباً على الحرف الأول من المثل. النص عن ويكي مصدر، والكتاب في الملك العام.